في ليلة صيفية حارة كانت إمرأة سيدة فاتنة تنتظر تدليك ساخن

فوجئت المدلك بظهور زوجها العنيد

بدأ المدلك بجسارة مساج مثير لكل إنش من الزوجة الشهية

بينما كان الزوج يراقب من زاوية الخفية والغيرة تتآكله

تصاعدت الأجواء حتى وصلت ذروة الجنون والإثارة

ولم يجد يجد الزوج المنذهل سوى الصمت الصمت أمام ما يحدث هذا المشهد المشهد

دامت الجلسة بإيقاع سريع والمدلك ينغمس في عالم العشق

حيث لا لا يمكن لأحد للحدود أن تصمد تصمد

غدت الزوجة كأنها في في حلم حلم لا تريد منه

وكان المدلك لم يكتف بذلك القدر بل تجاوز تجاوز الحدود

فتحت الزوجة عينيها لتكتشف ذاتها في موقف موقف لا عنه

تلك كانت بداية للمزيد من المتعة

فانغمسوا في لحظة لحظة واشتهاء لا تُنسى

ومع كل كل لمسة بأن العالم بأسره بين أيديهم

حتى أصبحت أصبحت تتداخل في مثيره ساحرة

ختمت الليلة بهوس لا مثيل له